مقالات
الرئيسية / التعامل مع مرض السرطان / لماذا ماتت الطفلة دلال..؟؟!

لماذا ماتت الطفلة دلال..؟؟!

كتاب يوثق رحلة عذاب طفلة مع السرطان.. بعد رحلات علاجية الى امريكا عادت لتموت.. فتموت معها اجمل ضحكة براءة طفولية..!!

فماذا قدمت لها امريكا؟؟؟ !!! واين العلاجات التي يدَعون؟؟!!!

((دلال)).. رحلة ألم وأمل وفراق”، هو عنوان كتاب غير تقليدي يوثق فيه المؤلفان وهما خالد بن إبراهيم الدخيل وإيمان عدنان الدبيان والدا الطفلة دلال تجربة إنسانية دقيقة عاشت فيها ابنتهما معاناة مرض السرطان حتى انتقلت إلى رحمة الله تعالى.
الكتاب قدم له الأمير سلطان بن سلمان بكلمات صاغها من واقع معايشته ومتابعته الشخصية لمراحل حالة “دلال” متناولا البعد النفسي العميق الذي اكتنف هذه التجربة سواء عليه شخصيا أو على والدي دلال، وقال “ليس هناك أعز على الإنسان من أسرته وعندما تصاب الأسرة في أحد أبنائها أو بناتها فإن لذلك وقعا لايعرفه إلا من مر بهذه التجربة المريرة القاسية..ويبقى الإيمان بالله سبحانه وتعالى واليقين بأن القدر حق وبأن الدنيا تستمر بمن عليها وبأن الله قد وسعت رحمته السماوات والأرض”. الأمير سلطان قال إنه عايش تجربة المعاناة الطويلة مع أسرة “دلال” ورأى عن قرب ما مرت به أسرتها، مشيرا إلى أنه تأثر بشكل مباشر لأنه اعتبرها ابنته. وبعد أن عرض الكتاب إحصائية عنونها بكلمة “تفاؤل” أشار فيها إلى أن نسبة شفاء الأطفال من سرطان الغدد اللمفاوية وصلت إلى “92 في المائة”!!!! ((شوف الكذب وين وصل!!))، كتب الوالدان مقدمة مؤثرة بعنوان “كيف نرثيك يا قرة العين” تحدثا فيها عن جوانب هذه الحالة التي عاشاها مع ابنتهما التي تمتعت بروح جميلة وصبر نادر طيلة فترة معاناتها مع المرض الخبيث، كما تضمنت المقدمة حديثا عن قيمة الإيمان بالقضاء والقدر وما أعده الله تعالى لعباده المحتسبين. كما أشار الوالدان إلى أن تأليف كتاب من هذا النوع ليس بالأمر الهين على من عاش تجربة كتلك وأن هذا قد يكون السبب في ندرة الأدبيات التي تتناول هذه المواقف في المكتبة العربية.
وقد جاء توزيع الكتاب الذي وصل إلى 120 صفحة على محاور متدرجة مع تدرج الحالة الصحية للطفلة “دلال” ومن أهمها : بداية المرض، الرضاء بالقضاء والقدر، رحلة العلاج إلى أمريكا ((رحلة علاج الى امريكا!!!))، الشفاء والعودة إلى المملكة، انتكاسة المرض، التحضير لعملية الزراعة، تضاؤل الأمل في الشفاء، الساعات الأخيرة، كما تضمن الكتاب كذلك عددا من صور الطفلة – رحمها الله – في مراحل مختلفة من عمرها وفي عدة أماكن، إضافة إلى أوراق بخط يدها وشهاداتها وملامح من حياتها اليومية التي تعكس سمات شخصية دلال، التي امتلأت بالأمل والبهجة والثقة الكبيرة برب العالمين.
الكتاب الذي يأتي كفكرة نادرة لتوثيق جانب إنساني شديد التأثير كان ملتزما بمنهجية النقل المتجرد للأحداث والوقائع والواقعية التامة، متجاوزا البعد الطبيعي لتأثر الوالدين وصعوبة التجربة الشعورية في حالات كتلك، إلى أن يقدم عملا مقروءا يعزز قيمة الإيمان بقضاء الله وقدره، كما يتحول إلى مشروع عملي يعود بالنفع حيث خصص ريعه لجمعية “سند” الخيرية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان ليكون لمحة ضوء تنير لهم طريق الشفاء.
رحم الله دلال التي اختطف الموت براءة ضحكتها فصارت ريعا للجمعية الخيرية …

ولاندري ماذا قدمت هذه (الجمعية الخيرية!!) لها او لمرضى السرطان او لأي بحث في مجال بحوث السرطان ؟؟؟!!!!!!!!!!!!

عن in

4 تعليقات

  1. جليل واعد الهُذَلِي -البحرين

    ونحن أيضا نتسائل وبشدة
    لماذا ماتت هذه الطفلة وماذا قدمت لها المراكز الطبية الحديثة في أمريكا

  2. من يرحم براءتها ؟؟؟؟!!
    وقد تعذبت بعلاجات أمريكا وغيرها وهي الان ترقد تحت التراب رحمها الله

  3. لكل اجل كتاب.. لكنها عانت عذابات طفلة لاتجتمع عليها الجبال !!
    رحمها الله برحمته الواسعة والحمد لله الذي هدى معهدكم لعلاج يعيد البهجة لبراءة اطفال مرضى السرطان

  4. الحمد لله الذي هداكم لعلاج السرطان وخصوصا الأطفال منهم- فأعظم موقف هو موقف طفل مصاب بالسرطان – وقد تشافى ابن قريب لي وهو طفل بالتاسعة من عمره ببركة علاجكم العجيب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

AmazingCounters.com