مقالات
الرئيسية / ثقافة سرطانية / السرطان.. هل هو حكم بالاعدام؟؟!

السرطان.. هل هو حكم بالاعدام؟؟!

سنتطرق هنا في بعض انواع الاورام السرطانية ونود التذكير بالأمر الهام وهو:
طريقة علاج هذه الانواع من الاورام السرطانية هو:

ونود التنويه والتذكير بانه بفضل الله فأن (معهدنا ) لديه (علاج) كفيل بالقضاء نهائيا على انواع الأورام السرطانية المختلفة وبكافة مراحلها وفي غضون اسابيع قليلة فقط وبدون اي تداخل جراحي ان شاء الله..
العلاج عبارة عن خلطة نادرة من اعشاب طبية ومستخلصات طبيعية نادرة تم تحضيرها وخلطها بطريقة علمية بحتة وعلى ايدي علماء اطباء متخصصين.. وقد خضع العلاج لعقود طويلة من التجارب والبحوث العلمية التي اكدت فعاليته التامة في القضاء على الخلايا السرطانية (فقط) ولايؤثر مطلقا على اية خلية سليمة في الجسم ((وهذا هو سر الاعجاز الطبي في علاجنا)).. وقد أكدت البحوث الطبية الطويلة (التي اجراها فريقنا البحثي) خلو علاجنا من اية اعراض جانبية ابدا بفضل الله….
المستحضر العلاجي على هيئة كبسول يؤخذ ثلاث مرات في اليوم… وسيلاحظ المريض الاستجابة الفعلية للعلاج من أول يومين من استخدام العلاج ان شاء الله تعالى…كما وان العلاج لايؤثر مطلقا على ((اي تساقط للشعر والحواجب او تغيير في طعم الاغذية او ضعف الشهية او التعب والارهاق والنحول او الانفعال النفسي والاكتئاب او الاسهال او اي غثيان)).. بل على العكس سيشعر المريض بتحسن ملحوظ وتغيير كامل في حالته من بعد اول 48 ساعة من استخدامه علاجنا ان شاء الله..

وأول ماسيلاحظه هو تلاشي الاوجاع والالام ونشاط بدني كبير وتغيير في حالته النفسية كونه يشعر بالاستجابة الجادة الفعلية للشفاء الذي سيتماثل له حسب المدة المحددة له بأمر الله تعالى..
ونكرر قولنا.. ان المشافي المعافي هو الله تعالى وما نحن الا سبب في الشفاء التام من السرطان … لكننا السبب الوحيد في كل العالم بفضل الله تعالى…

مقالة في بعض انواع الاورام السرطانية:

يتكون جسم الإنسان من خلايا مختلفه في اشكالها ووظائفها. بشكل مبسط كل خليه تحتوى على غلاف خارجي ونواه ، وفي النواه تـُحفظ المعلومات الأساسيه للخليه. هذه المعلومات في الحقيقه تكون موجوده في جزيئ الحامض النووي DNA – deoxyribonucleic acid . يحتوي الحامض النووي على 26 كروموزوم والتي تتكون بدورها من ملايين الجينات. هذه الجينات هي التي تحدد نظام وطريقة عمل الخليه.

خلال حياتنا بعض خلايا الجسم تموت بشكل طبيعي ويقوم الجسم بتعويض ذلك النقص في الخلايا عن طريق الإنقسام. عند الإنقسام تقوم الخليه بإنتاج نسخه أخرى من الحامض النووي ثم تنقسم الى خليتين. هذا ما يحدث في الخليه بشكل مبسط حيث ان عملية الإنقسام اكثر تعقيداً من ذلك. عادة يحدث انقسام الخلايا بشكل منتظم بحيث يمكن لأجسامنا النمو أو لاستبدال أو إصلاح الأنسجة التالفة. عندما تعمل الخلايا كما هو مخطط لها فإننا نتمتع بصحه جيده لكن عندما يختل ذلك النظام فإننا نمرض. في حالة السرطان تنمو خلايا غير طبيعيه وبدلاً من تعويض الخلايا التالفه فقط ، تتكاثر تلك الخلايا بشكل كبير ودون توقف فتطغى على العضو المصاب مشكلة مايسمى بالورم.
الأورام التي تنتج عن هذا الخلل نوعان :

الأورام الحميدة ( غير سرطانية Benign ) : وهي عادة تكون مغلفه بغشاء وغير قابله للإنتشار ولكن بعضها قد يسبب مشاكل للعضو المصاب خصوصاً اذا كانت كبيرة الحجم وتأثيرها يكون بالضغط على العضو المصاب او الأعضاء القريبه منها مما يمنعها من العمل بشكل طبيعي. هذه الأورام من الممكن ازالتها بالجراحه او علاجها بالعقاقير او الأشعه لتصغير حجمها وذلك كاف للشفاء منها وغالباً لا تعود مرّة ثانيه.

الأورام الخبيثة ( سرطانية Malignant ) : وهي موضوع الموقع. الأورام السرطانيه تهاجم وتدمر الخلايا والأنسجه المحيطه بها ولها قدره عاليه على الإنتشار. وهي تنتشر بثلاث طرق
انتشار مباشر للأنسجه والأعضاء المحيطه بالعضو المصاب
عن طريق الجهاز اللمفاوي .
عن طريق الدم حيث تنفصل خليه (أو خلايا) من الورم السرطاني الأولي Primary وتنتقل عن طريق الجهاز اللمفوي او الدم الى اعضاء اخرى بعيده حيث تستقر في مكان ما –غالباً اعضاء غنيه بالدم مثل الرئه، الكبد او العقد اللمفاويه- متسببه في نمو اورام سرطانيه اخرى تسمى بالأورام الثانويه Secondary.
السرطان هو مجموعه من الأمراض تتشابه في بعض الخصائص فيما بينها، وقد سميت بالسرطان لأن الأوعيه الدمويه المنتفخه حول الورم تشبه اطراف سرطان البحر. وهذا المرض او هذه الأمراض تنتج عن خروج الخليه عن السيطره. يحدث تغير في خلية ما يجعلها تخرج عن نظام التحكم الذي يتحكم في عمل الخليه كما في الخلايا السليمه. يوجد اكثر من نظريه يعزى اليها سبب بداية السرطان في الجسم. الأولى تقول ان خطأ ما حدث في الحامض النووي عند الإنقسام وهو ما يسمى بحالة “التبدل” او mutation . نسبة حدوث خطأ في الحامض النووي عند الإنقسام تزيد بتزايد التعرض لمسببات السرطان مثل القطران في دخان السجائر. العديد من هذه الأخطاء بإختلاف مسبباتها تحدث في جسم الإنسان الا ان جهاز المناعه في الجسم يتعرف عليها لإختلافها عن بقية الخلايا ويقوم بتدميرها. احياناً يفشل جهاز المناعه بالتعرف على هذه الخلايا لتشابهها مع بقية الخلايا فتقوم بالإنقسام وتتسبب بوجود السرطان.
احدى النظريات الحديثه تقول ان السبب هو وجود خلل جيني بسيط لا يمكن لجهاز المناعه من ملاحظته وذلك الخلل مع الوقت يتسبب بخروج الخليه عن السيطره ومن ثم ظهور السرطان. هذه النظريه تفسر ظهور بعض انواع الأورام في اكثر من فرد من عائله واحده.
مسببات السرطان Carcinogens:
سواءً كان هناك خلل جيني ام لم يكن، فهناك مسببات معروفه للسرطان وتنقسم الى ثلاثة اقسام:

جسيمات مسرطنه (Physical) : مثل النظائر المشعه، الأشعه فوق البنفسجيه و بعض المعادن ذات الألياف Mineral fibers. تقوم النظائر المشعه بعمل ثقوب للحامض النووي عند تعريضه لها مما يتسبب في الخلل في تنظيم الجينات. تأتي النظائر المشعه من الأشعه السينيه، الأشعه الكونيه التي تصل الى الأرض ومن غاز الرادون (موجود بشكل طبيعي في الأرض بنسب متفاوته) وذلك بطريق غير مباشر. اما الأشعه فوق البنفسجيه والتي تأتي من الشمس فتسبب في ترابط بعض البروتينات في الحامض النووي في الوقت الذي لا يجب ان تكون كذلك مما يتسبب في خلل في الحامض النووي. بعض المعادن ذات الألياف مثل الـ asbestos تتسبب في تدمير مباشر للحامض النووي بسبب كبر حجمها.
مواد كيميائيه مسرطنه مثل الـ Benzopyrene الموجود في سجائر الدخان و الـ vinyl chloride المستخدم في الصناعات البلاستيكيه حيث ترتبط جزيئاتها مع الحامض النووي متسببة في الخلل.
مسرطنات (بيولوجية) : مثل الفايروسات او الباكتيريا حيث تتسبب في خلل في الخليه حتى تتحول الى خليه سرطانيه. من الأمثله على الفايروسات human papilloma virus حيث يتسبب في سرطان عنق الرحم، وفايروس الكبد الوبائي B (hepatitis B virus) والذي يتسبب في سرطان الكبد وهو اكثر انواع السرطان شيوعاً بين الرجال.  ومن انواع الباكتيريا helicobacter pylori والذي يتسبب في سرطان المعده.
يمر السرطان خلال نموه في ثلاث مراحل رئيسية :
1- البداية (Initiation): هذه الخطوة الأولى نحو تكوين الورم حيث يبدأ على مستوى خليه بتغيير بسيط في عملها وطريقة التحكم في هذا العمل المواد التي تسبب هذا البداية تسمى مواد مسرطنة (carcinogens).

2- التطور (Progression ) : يتكون الورم عن طريق خليه واحدة ويكون بنجاحها في النمو والانقسام على حساب الخلايا الأخرى ، وفي هذه المرحلة يمكن رؤيته ميكروسكوبياً

3- الورم الإكلينيكي (Clinical) : هنا يكون الورم كبير الحجم وإذا لم يعالج فسيستمر بالنمو وتدمير الأنسجة المجاورة وربما الانتشار إلى أعضاء بعيدة .

السرطان كما ذكرنا ليس مرض واحد، هو مجموعة امراض تختلف بإختلاف الخلايا التي ينشأ عنها. وبإختلافها عن بعضها فهي تختلف في تصرفاتها فبعضها سريع النمو وآخر بطئ ، بعضها سريع في الإنتشار وآخر لا ينتشر بسرعه. لكن كل نوع من هذه الأنواع له خواص متشابهه مع اختلاف المرضى.

بعض انواع السر طان:

اولا: سرطان القناة البولية Bladder Cancer:
هو نمو غير متحكم به و غير منتظم للخلايا المبطنه للحالب أو للمثانه البولية و الذي ينتج عنه تراكم للخلايا و بالتالي إنسداد للحالب.

أعراضه:
1. وجود دم مع البول.
2. الإحساس المتكرر بالحاجة إلى التبول و عدم القدرة على ذلك.
3. الألم في الظهر او البطن مصحوبة بتقلصات في الحالب.
4. ضعف في قوة خروج البول مع حرقان شديد.
5. انيميا ونقص في الوزن.
6. اجهاد سريع.

أسبابه:
1. التدخين.
2. الإصابة بإلتهابات الجهاز البولي المتكرره.
3. الإصابة بالبلهارسيا.
4. التعرض لمادة الأنيلين المُستخدمه في الأصباغ و الطباعة.
التشخيص:
1. فحص البول.
2. عمل أشعة فوق صوتية للمثانه.
3. عمل أشعة سينية للبطن و الظهر.
4. عمل أشعة بالصبغة.
5. عمل منظار للمثانة.
6. اخذ عينة للورم ودراستها تحت المجهر.
7. عمل اشعة مقطعية.

الوقاية منه:
1. الإبتعاد عن التدخين.
2. علاج إلتهابات المسالك البولية و عدم إهمالها.
3. أخذ الحيطة من عدم الإصابة بالبلهارسيا.
4. أخذ الحيطة عند التعرض للأصباغ و الطباعة.

ثانيا سرطان المبيض:
تبدأ خلايا المبيض في النمو بطريقة غير منتظمة و ذلك يؤدي إلي حدوث أورام المبيض الحميدة أو السرطانية .
و معظم سرطانات المبيض تنمو في القشرة الخارجية التي تغطي المبيض، و بعضها ينمو في الخلايا التي تقوم بإفرازات البويضات و البعض الآخر ينمو في الأنسجة التي تقوم بإفراز الهرمونات.
أعراضه:
1. وجود ورم بالبطن مع ألم .
2. إنتفاخ و عسر هضم و غثيان .
3. نقص في الوزن غير معروف السبب.
4. الإحساس بضغط على المثانة و الأعضاء الموجودة في منطقة البطن.
5. تغير في طبيعة حركة الأمعاء مثل إمساك أو إسهال.
أسبابه:
1. وجود سرطان الثدي أو المبيض في التاريخ العائلي.
2. عدم الحمل و عدم الإرضاع.
3. إستخدام عقاقير لعلاج العقم لفترة طويلة من الزمن.
4. التعرض لكمية كبيرة من هرمون الجونادوتروبين الذي يُحفز المبيض على إنتاج الإستروجين الذي يقوم بدوره على تحفيز خلايا المبيض على الإنقسام الذي قد يُصبح غير منتظم.

التشخيص:
1. الفحص المهبلي و فحص المستقيم و البطن.
2. عمل أشعة فوق صوتية للحوض.
3. فحص الدم مهم جداً لتشخيص المرض حيث ترتفع نسبة عامل بروتيني يُسمى CA 125 في الدم بنسبة كبيرة في السيدات اللاتي يصبن بسرطان المبيض.
4. عمل منظار من خلال البطن وأخذ عينة لفحصها تحت المجهر.
5. عمل أشعة مقطعية.
ثالثا سرطان بطانة الرحم:

هو نمو غير منتظم للخلايا المبطنة للرحم و التي قد تتحول فيما بعد لسرطان.

أعراضه:
1. نزيف شديد و مستمر لمدة طويلة للسيدات فوق سن الأربعين.
2. ألم أسفل البطن و تقلصات في منطقة الحوض.
3. نزيف رحمي غير عادي مع تغيرات في الدوره الشهرية و قد يكون على شكل نزف مهبلي للسيدات بعد سن إنقطاع الطمث.

أسبابه:
1. السمنة .
2. إرتفاع ضغط الدم .
3. تعدد الحويصلات في المبيضين .
4. مرض السكر.
5. بدء الدورة الشهرية مبكراً و تأخر سن إنقطاع الطمث.
6. السيدات اللاتي لا يحملن علي الإطلاق و اللاتي يصبن بالعقم لأي سبب و لا تستطعن الحمل.
7. السيدات اللاتي أصبن من قبل بأورام ليفية بالرحم.
8. زيادة مستوي هرمون الإستروجين و ذلك بتناول هرمونات الاستروجين الصناعية في علاج أعراض سن إنقطاع الطمث.
9. أنيميا نتيجة إستمرار حدوث نزيف رحمي .
التشخيص:
1. فحص مهبلي لفحص الرحم من حيث الحجم و الشكل و فحص الأعضاء المجاورة .
2. إجراء عملية توسيع لعنق الرحم و أخذ عينة من الغشاء المبطن لجدار الرحم و فحصه معملياً.
3. عمل اشعة مقطعية.

الوقاية منه:
1. فحص طبي دوري مستمر بعد سن الأربعين .
2. عندما تعالج السيدة بهرمون الإستروجين و تشعر بأي من الأعراض السابقة عليها باستشارة الطبيب على الفور.

رابعا سرطان عنق الرحم:
يحدث سرطان عنق الرحم عندما تبدأ خلاياه في التغيير من طبيعتها و وظيفتها نتيجة تدمير الخلايا و هذه الحالة تؤدي إلي تعثر نمو هذه الخلايا بصورة طبيعية و حدوث السرطان الذى يمتد تأثيره إلي الأنسجة المجاورة.
وعندما تبدأ هذه التغيرات السرطانية فى الحدوث تكون محدوده في الطبقة الخارجية من عنق الرحم لمدة تتراوح من 2 – 10 سنوات قبل أن تبدأ في مهاجمة الطبقة العميقة من عنق الرحم و بعد ذلك تبدأ فى مهاجمة الأنسجة و الأعضاء المجاورة للرحم و المثانة و المستقيم .

أعراضه:
1. إفرازات مهبلية قد لا يكون لها لون أو مصحوبة بدماء و غير مصحوبة بحكه.
2. نزيف دموي بعد الممارسة الجنسية.
3. الم خلال الممارسة الجنسية.

أسبابه:
1. التدخين .
2. إستعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة .
3. تعدد الممارسات الجنسية غير الشرعية .
4. الإصابة بالهربس او السفلس.

التشخيص:
1. أخذ عينة من عنق الرحم وفحصها معملياً للتأكد من وجود خلايا سرطانية من عدمه.
2. تصوير الجهاز البولي مع استخدام مادة ملونة Barium.
3. تصوير القولون مع استخدام مادة ملونة Barium.
4. عمل اشعة مقطعية.

طرق الوقاية:
1. التوقف عن التدخين .
2. الإقلال من إستعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة.
3. عدم ممارسة الإتصال الجنسي غير الشرعي لتجنب الإصابة بالفيروسات التي قد تدمر خلايا عنق الرحم.
4. القيام بعمل فحص مهبلي دوري لتشخيص أية تغيرات قد تحدث في عنق الرحم مبكراً.

خامسا سرطان الخصية:

يوجد شكلان للأورام الخبيثة في الخصية, الأورام المنوية( Seminomas) و الأورام الغير منويه ” الجينيه” (Teratomas). و تبدأ الخلايا بإنقسام غير منتظم و الذي لا يمكن التحكم فيه مما يؤدي إلى وجود الورم.
الأورام المنوية 60% تنشأ من خلايا القنوات المنوية و هي تحصل عادةً ما بين السن 30-40 عاماً، وهي بطيئة النمو نسبياً, و يكون الورم صلباً و تختلف الخلايا من خلايا منوية جيدة التمايز إلى خلايا دائرية غير متمايزة.
أما الأورام الجنينية 40% فهي تحدث في فئة العمر الأصغر و ذروة الحدوث ما بين 20-30 سنة, و الأصل الدقيق لنشؤها غير معروف، و لكن يظن أنها تنشأ من خلايا منوية أقل تمايزاً و لديها مظهر كيسي واضح، وكانت تسمى في السابق مرض التليف الكيسي.

أعراضه:
1. تظهر أورام الخصية عادةً على شكل خصية متورمة غير مؤلمة و قاسية، و قد تحوي أحياناً سائلاً مدمى.
2. نادراً يظهر إنتفاخ متزايد بسرعه و مؤلم و الذي يُشخص خطأ على أنه إلتهاب بالخصية.
3. يظهر أحياناً كتلة بطنية نتيجة إصابة العقد الليمفاوية البطنية، أو تضخم العقد الليمفاوية الرقبية.

أسبابه:
ليس له سبب معروف ولكن من العوامل التي تزيد من نصبة الإصابة هي عدم نزول الخصية من البطن الى الصفن بعد الولادة.

التشخيص:
1. عمل أشعة فوق صوتية.
2. عمل أشعة مقطعية للبطن و الحوض.
3. تحليل دم لمعرفة مستوى علامات الورم AFP و HCG.

 

سادسا سرطان البلعوم الأنفي:

هو نمو غير طبيعي و غير متحكم به للخلايا المبطنة للبلعوم الأنفي ( الذي هو التجويف الواقع في مؤخرة التجويف الأنفي و يوصل بين التجويف الأنفي ونهاية التجويف الفمي و وظيفته إيصال الهواء الداخل عن طريق الأنف إلى الأجزاء العليا من الجهاز التنفسي في عملية الشهيق و العكس في عملية الزفير). و هذا النمو يؤدي إلى إنسداد التجويف و من ثم الإنتقال إلى الأجزاء و الأغشية القريبة ثم الإنتقال عبر الغدد الليمفاوية الموجودة في الرقبة و أحياناً ينتشر الورم في أجهزة الجسم المختلفة خصوصاً العظام و الكبد .
أعراضه:
1. صداع.
2. تغير في الرؤية.
3. إنسداد في الأنف.
4. نزيف من الأنف.
5. تنميل في الوجه.
6. آلآم في الرقبة.
و ليس بالضرورة أن يشكو المريض من كل هذه الأعراض بل في أغلب الأحيان تكون الشكوى مختصرة على عرض أو عرضين . كما انه من المهم ان هذه الأعراض قد تظهر ايضاً في حالات التهاب البلعوم او اللوزتين.

أسبابه:
ليس له سبب محدد و لكن التدخين والكحول من اهم الاسباب المرتبطة بهذا النوع من السرطان.

التشخيص:
1. عمل أشعة مقطعية للرأس و الرقبة.
2. أخذ عينه من الغشاء المبطن للبلعوم الأنفي.

الوقاية منه:
لا يوجد طرق وقاية منه لكن الإمتناع عن التدخين وشرب الكحول يساهم في تقليل نسبة الإصابة.
سابعا سرطان الرئه :
هو نمو بعض خلايا الطبقة المبطنة للقصبة الهوائية بنسبة أسرع من المعدل الطبيعي و بشكل غير منتظم, مما يؤدي إلى تراكمها و حدوث تداخل في عملية إخراج المخاط، و تتطور بعض الخلايا المتضاعفة بسرعة و تصبح خبيثة. و هذه الخلايا تزاحم و تقضي على الخلايا الطبيعية، و تؤدي إلى إحتباس المخاط في الرئة. و تؤلف الخلايا السرطانية كتلة أو ورماً يسد القصبة الهوائية، و هو أحد الأسباب الرئيسية لموت الرجال و النساء في معظم البلدان الصناعية.
أعراضه:
1. ضيق في التنفس.
2. صعوبة في إخراج البلغم من القصبة الهوائية.
3. سعال مزمن.
4. خروج دم مع البلغم.
5. الم (نادراً).
6. نقص كبير في الوزن دون سبب واضح مع اجهاد.
7. صوت في الصدر اثناء التنفس (ازيز).
8. صعوبة في البلع نتيجة ضغط الورم على المريء.
أسبابه:
1. التدخين، حيث ثبت أن المدخنين يتعرضون بسهولة أكثر من غيرهم لسرطان الرئة.
2. إرتفاع نسبة التلوث في الهواء.
التشخيص:
1. عمل أشعة للصدر.
2. فحص البلغم تحت المجهر.
3. منظار للقصات الهوائية Bronchoscopy.
4. اشعة مقطعية.
5. اخذ عينة من الورم بواسطة ابرة.

 

الوقاية منه:
1. الإبتعاد عن التدخين.
2. فصل المصانع عن المدينه حيث يعيش السكان.

ثامنا سرطان الثدي

هو أحد اكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء وهو يحدث غالباً بعد سن الخمسين ولكن هذا لا يعني أنه قد لا يظهر في سن مبكرة . أيضاً من المكن ظهور هذا المرض لدى الرجال ولكن بنسبة قليلة جداً مقارنة بالنساء.
أسبابه:
غير معروف لكن هنالك عوامل تساعد على زيارة احتمال الإصابة به منها وجود المرض في أحد الأقرباء ( لذلك على من أصيبت أمهاتهن أو أخواتهن بهذا الورم التعود على اجراء الفحص الذاتي).
هناك احتمال زيادة نسبة الإصابة بالمرض عند النساء اللواتي كان أول حمل لهن بعد سن الثلاثين. ايضاً التدخين والإفراط في تناول الكحول هي من العوامل اللتي من المعتقد أن تكون مرتبطة بالمرض.

أعراضه:
ليس كل تغير في الثدي هو ورم وليس كل ورم هو خبيث ، لكن يجب عدم إهمال أي ورم أو تغير في شكل الثديين ومن المهم مراجعة الطبيب إذا لاحظت:
• ظهور كتلة في الثدي
• زيادة في سماكة الثدي أو الإبط
• إفرازات من الحلمة
• انكماش الحلمة
• ألم موضعي في الثدي
• تغير في حجم أو شكل الثدي
علماً بأن بعض هذه التغييرات تحدث طبيعياً عند الحمل أو الرضاعة أو قبل الحيض وبعده عند بعض النساء .

يتم التشخيص المبكر لسرطان الثدي باتباع الخطوات التالية :
• الفحص الذاتي الشهري للثدي لمن تجاوزن سن الأربعين من النساء
• التصوير الإشعاعي للثدي Mammography كل سنتين للنساء اللواتي تجاوزن الخمسين .
تاسعا سرطان المعدة:

هو نمو غير طبيعي و غير متحكم به للخلايا المبطنة للجدار الداخلي للمعده.

أعراضه:
يصعب تشخيص سرطان المعدة فى مرحلة مبكرة و ذلك لطول الفترة بين ظهور السرطان و بداية الأعراض, و هي تشمل:
1. إنتفاخ المعدة.
2. فقدان الوزن.
3. فقر الدم و الإعياء.
4. ألم مستمر لا يستجيب للعلاج.
5. قيء.

أسبابه:
1. وجود أورام حميدة بالمعدة.
2. المعدة المتبقية بعد إستئصال المعدة الجزئي.
3. إلتهاب المعده الذاتي autoimmune.
4. الإصابة بعسر هضم طويل الأمد.
5. وجود قرحة بالمعدة لا تُشفى.
6. التكوين الجينى و لقد وُجد أن نسبة أعلى لسرطان المعدة تحدث فى الناس ذوى فصيلة الدم ( أ ).

التشخيص:
1. عمل اشعة للمعدة بعد شرب مادة ملونة بيضاء Barium.
2. عمل منظار للمعدة.
3. عمل أشعة فوق صوتية للبطن.
4. اخذ عينة من الورم (خلال عمل المنظار) ودراستها تحت المجهر.

الوقايه منه:
1. الإبتعاد عن مسببات قرحة المعدة ألا و هي التدخين, شرب الكحول, شرب القهوة بكثرة, أكل التوابل الحاره بإستمرار, كثرة الإنفعال الشديد.
عاشرا سرطان البنكرياس:

هو نمو غير طبيعي و غير متحكم فيه لخلايا البنكرياس, و يكون سواء في رأس البنكرياس أو جسمه أو ذيله.

أعراضه:
لا يوجد له أعراض معينة و هذا السبب في صعوبة تشخيصه, و لكن قد يكون أحياناً مُتخفي على صورة إلتهاب في المرارة, و آلآم في أعلى البطن مصحوبة بحصى بالمرارة.

أسبابه:
يُعتقد أن هناك مادة في الجسم تلعب دوراً في نشوء و نمو و إستمرار الخلايا السرطانيه للبنكرياس و هي NF-Kappa B. كما يعتبر ادمان الكحول والتهابات البنكرياس من الاسباب المهمة في حدوثه.

التشخيص:
1. عمل أشعه فوق صوتية للبطن.
2. عمل أشعة مقطعية للبطن.

الوقاية منه:
لا يوجد طرق وقاية منه
عاشرا سرطان الكبد:

هو نمو غير طبيعي و غير منتظم لخلايا الكبد في حال كان الورم أولي, أما إذا كان ثانوي فإنه يكون منتشر من عضو آخر بالجسم وصولاً للكبد.

أعراضه:
1. إصفرار الجسم و مقلة العين.
2. آلام في أعلى البطن.
3. فقدان الشهية و الوزن.
4. الغثيان و التقيؤ.
5. إرتفاع في درجة الحرارة.
6. إحساس بتعب و خمول.

أسبابه:
1. الإصابة بالإلتهاب الكبدي الفيروسي بي أو سي.
2. شرب الكحول بكثرة.

التشخيص:
1. عمل أشعة مقطعية للبطن.
2. عمل تصوير بالأشعة المغناطيسية.
3. تحليل دم.
4. الفحص بالجاليوم المشع وهو مهم للتمييز بين الأورام والأمراض الأخرى التي قد تصيب الكبد.
5. اخذ عينة من الورم ودراستها تحت المجهر.

الوقاية منه:
1. عدم التعرض للإلتهاب الكبدي بي أو سي و ذلك عن طريق أخذ الحيطة عند نقل الدم, و بعدم إستخدام حقن أُستخدمت من قبل. والأهم بأخذ اللقاح الخاص بإلتهاب الكبد الوبائي.
2. الإبتعاد عن شرب الكحول.

احد عشر سرطان القولون و المستقيم Colon & Rectum Cancer:
تبدأ جميع أنواع سرطان القولون و المستقيم بسليلات مخاطية حميدة. و تتكون هذه الأورام غير الخبيثة في جدار الأمعاء الغليظه و قد يكبر حجمها في نهاية المطاف و تتحول إلى سرطان. و إستئصال السليلات الحميدة هو أحد نواحي الطب الوقائي الذي يُحقق نتائج طيبة.

أعراضه:
1. حدوث نرف من المستقيم.
2. تغيرات في عادات الأمعاء مثل الإمساك أو الإسهال. ( تظهر هذه الأعراض أيضا عند الإصابة بأمراض أخرى، لذا ينبغي أن تجرى فحوص شاملة إذا حدثت مثل هذه الأعراض).
3. ألم البطن.
4. نقص الوزن و هي أعراض تظهر في وقت متأخر عادة و هي تشير إلى إحتمال إنتشار المرض.

أسبابه:
1. وجود سرطان القولون و المستقيم و السليلات المخاطية في التاريخ العائلي.
2. إصابة الشخص بإلتهاب القولون التقرحي و السليلة القولونية أو بالسرطان في أعضاء أخرى، لا سيما الثدي و الرحم.
3. هناك إعتقاد أن البواسير يؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون و هو إعتقاد خاطيء.
ملاحظه:
البواسير قد تُظهر أعراضاً شبيهة بالسليلات المخاطية أو سرطان القولون, فإذا ظهرت مثل هذه الأعراض يجب التوجه إلى الطبيب لفحصها وتقييمها، ويفضل أن تراجع أخصائي جراحة ليقوم بالكشف و إجراء بعض التحاليل و منظار للقولون.

التشخيص:
1. منظار كامل للقولون .
2. عمل أشعه فوق صوتيه عن طريق فتحه الشرج لأورام المستقيم.
3. عمل أشعه مقطعيه للبطن و الحوض مع ضرورة إستعمال الصبغة للوريد والأمعاء .
4. عمل أشعه مغناطسيه للحوض ( إن توفرت).

الوقاية منه:
1. إزالة السليلات الحميدة بواسطة تنظير القولون, بالإضافة إلى القيام بفحص دقيق و شامل للأمعاء الغليظة.

2. قد يلعب النظام الغذائي دوراً هاماً في منع الإصابة بسرطان القولون و المستقيم. و على حد علمنا فإن الغذاء قليل الدهون الغني بالألياف هو الطريقة الغذائية الوحيدة التي قد تقي الإنسان من الإصابة بسرطان القولون و المستقيم.

3. يجب ملاحظة التغيرات التي تطرأ في عادات الأمعاء و التأكد من إجراء فحص للأمعاء ضمن الفحص الطبي المنتظم الذي يجرى عادة حالما أصبح الشخص من فئة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
اثنا عشر الرأس والرقبه
حجم المشكله

سرطان الرأس والرقبه يؤلف 3-6% من مجمل حالات السرطان المُشخصه حديثاً. أكثر من 650000 حاله جديده تُشخص في العالم كل سنه. ثُلثي المرضى هم من الرجال وثلث من النساء.
مُسببات المرض

يعتبر التدخين وشُرب الكحول من المسبباب الأساسيه لسرطان الرأس والرقبه. إجتماع هذان العاملان معاً, يزيد من خطر التعرض لهذا المرض بشكل مُتَدائب (Synergistic). أسباب أخرى تشمل التَعرض لإشعاعات نوَويه (لوحظ إرتفاع في عدد مرضى سرطان الرأس والرقبه في منطقة شيرنوبل بعد الكارثه النوويه هُناك), والأشعه فوق البنفسجيه (سرطان الشفه).
الفحص الباثولوجي Pathological examination

الخلايا في سرطان الرأس والرقبه هي من النوع الحرشرفي (squamous cell carcinoma) في أكثر من 90% من الحالات.
إنتشار المرض

تُعتبر درجة إنتشار سرطان الرأس والرقبه العامل الأساسي لتحديد نوع وإحتمالات نجاح العلاج. عندما يكون المرض محدداً لمكان الورم, بدون إنبثاث للغُدد اللمفاويه أو لأعضاء أخرى, عندها تَكون الإحتمالات الأكثر للشفاء. إنتشار المرض لأعضاء أخرى يكون عاده للرئتين.

التشخيض
هنالك عده خُطوات لتشخيض سرطان الرأس والرقبه:
لقاء مع الطبيب المُعالج, يتم خلاله أخذ وصف دقيق عن تاريخ المرض وعَوارضه. الأسئله التي يجب التًحقُق منها تَشمل: هل لاحظ المريض وجود ورم في الرأس أوالرقبه؟ متى؟ هل هنالك صعوبه في البَلْع؟ هل هنالك ألم عند البلع؟ إنسداد في الأَنف؟ نزيف من الأنف؟ ضَعْف حاد في السمع في إحدى الأُذنين؟ وجود بحَه في صوت المريض؟ هذه العوارض قد تساعد بتوجيه الطبيب لمصدر المرض.

الفحص الجسدي: يشمل فحصاً للأنف, الأذنين والحنجره; تَحسس الغدد اللمفاويه للتَحقق من أي تضخم بها; فحص للجهاز العصبي وأعصاب الرأس.

فحوصات الدَم المَخبريه: تعداد الدم (لمعرفة عدد كريات الدم البيضاء, الحمراء, والصفيحات), نسبة الأملاح في الدم, فحوصات الدم الخاصه بالكلى والكبد.

التقييم بالأشعه: يجب أن يَشمل صورَه طَبَقيه (CT) للرأس والرقبه بعد حَقن المريض بماده مبيّّنه, صوره للصدر (طبَقيه أو عاديه). في حالة وجود تَضخم في الغدد اللمفاويه أو علامات لورم إنبثاثي للعضم (آلام في العضم, إرتفاع نسبة الكلس في الدم…), يجب إجراء صوره خاصه للعَضم (bone scan). صورة PET تساعد على إكتشاف مرض إنبثاثي. نوعيه الصور الضروريه تُحدد من قبل الطبيب المعالج.

الخَزعه (أخذ عينه Biopsy): أخذ خَزعه ضروري لتحديد التشخيص النهائي للمرض. تؤخذ الخزعه عادة من مكان المرض الأكثر سهوله للوصول.
تدريج المرض
تدريج سرطان الرأس والرقبه يتم عادةً حسب توصيات اللجنه الأمريكيه الموَحده للسرطان:

The American Joint Committee on Cancer, cancer staging manual 6th edition, NY, Springer –Verlag, 2002.

 

ثلاثة عشر سرطان الدم ، ابيضاض الدم ، اللوكيميا Leukemia
أنواع سرطان الدم

تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي المزمن، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن.
ورغم أن الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، إلا أنها في كافة الأحوال غير مريحة للطفل، حيث تسبب للطفل الكثير من الإجهاد، فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي، مما قد يصيبه من أمراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة..
وسرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الأمراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لآخر، لذا فإن العلماء جادون في إيجاد علاج له، ويتم رصد الملايين سنويا على إجراء الأبحاث المتطورة للوصول إلى مسببات المرض بغية إيجاد علاج ناجح له.
تغذية مريض السرطان

من أهم ما يواجه مريض السرطان بالذات بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تغير طعم الأغذية إلى الطعم غير المقبول، وضعف الشهية الشديد بالإضافة للتعب الشديد والألم والضغط النفسي والاكتئاب والانفعال والغثيان أو الإسهال، وعند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي على الرأس أو الرقبة من المحتمل أن تفقد حاسة التذوق للطعام، فيكون اللحم مراً، لهذا ينصح بإضافة صلصة الصويا لتحسينه، كما يتغير طعم السمك والبيض والطماطم ليكون زنخاً أو كأنه طعم المعدن، لهذا لا يستحسن استخدام الملاعق والشوك المعدنية لارتباط طعم المعدن بالطعم غير المرغوب وتستبدل بالبلاستيكية.
دراسات في الوقاية من السرطان

أثبتت الدراسات أن تناول الخضار والفواكه الطازجة يقلل وبشكل واضح فرص الإصابة بالسرطان، وينصح بالآتي لزيادة الوقاية من السرطان:
1- زيادة الخضار والفواكه الطازجة من خمس إلى تسع حصص في اليوم (نصف تفاحة تعتبر حصة واحدة).
2- زيادة الحبوب الكاملة (البر) 3-4 حصص.
3- لا تقل الألياف عن الحد الموصى به وهو 25 جم في اليوم، ونحصل عليها من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، وهي مهمة جدا في الوقاية من سرطان القولون المنتشر في المملكة.
4- زيادة تناول الأغذية الورقية بالذات الملفوف والقرنبيط والبروكلي لاحتوائها على مادة سالفورافين، ووجد لها تأثر واق من سرطانات القولون والمريء والفم والبلعوم والثدي والغدة الدرقية.
5- إضافة الثوم والبصل للطعام في الأوقات المناسبة، فمواد سلفيدات الأميل ثبتت فائدتها كعامل واق.
6- الأغذية المحتوية على عنصر السيلينيوم مثل الأغذية البحرية واللحوم قليلة الشحوم، والثوم والحبوب الكاملة، مفيدة جداً لأن السيلينيوم مضاد للأكسدة التي تقلل من الإصابة بالسرطان.
7- التخلص من الشحوم من اللحم والدواجن بقدر الإمكان.
8- تجنب الأطعمة المشوية أو المقلية بحرارة عالية لدرجة القرمشة، كذلك المشويات إذا احترق أو تفحم جزء منها، كذلك قلل من اللحوم المدخنة لأن اللحوم المدخنة والمشوية تمتص بعض المركبات الضارة، وينصح بإزالة جلد الدجاج مثلا بعد الشوي حتى لو قلت إنه أطيب طعما.
9- تقليل الأغذية المحفوظة أو المعالجة بالملح أو النيترات (بالذات اللحوم) والمخللة.
10- تقليل المشروبات الغازية بالذات للنساء.
11- المحافظة على الوزن ليكون في الحدود الطبيعية، لثبوت علاقة البدانة بسرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم.
12- الشاي الأخضر مفيد لاحتوائه على مضادات الأكسدة (فينولات)

عن الفريق البحثي

عن in

5 تعليقات

  1. متشافي بعلاجكم تمار محمود

    بفضل الله وبركة علاجكم صار السرطان ماضي بسيط لايخيف

  2. نعم كان السرطان حكما محتوما بالإعدام حتى هدانا الله لعلاجهم فصار ابسط من نزلة البرد بسيطة فالحمد لله عبى علاجهم منقذ البشريةً من السرطان

  3. الحمد لله على أيجادكم علاج لهذا المرض المميت فجزاكم الله خيرا

  4. سهيلة الساعي

    لم يعد حكما بالإعدام مادام الله فضل علينا بكم فلقد عالجتهم أمي من سرطان الرحم المنتشر الى الكبد بارك الله بكم

  5. الحمد لله الذي يسر لنا من فضل رحمته علاجكم

أضف رد على جميلة مرتقي إلغاء الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

AmazingCounters.com