مقالات
الرئيسية / بحوث سرطانية / السرطان.. القاتل المتوحش

السرطان.. القاتل المتوحش

 الدكتور عصام الراوي..

السرطان القاتل المتوحش

قال الله تعالى : ( واذا مرضت فهو يشفين )
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تداوا ولا تداوا بحرام)إن السرطان لا يحترم العمر والجنس، بل يصيب أي إنسان في أي وقت. وهو بلاء قديم يصيب الإنسانية منذ العام 1500 قبل الميلاد، ولم يحصل تقدم ملحوظ باتجاه كشف أسرار هذا المرض إلا في السنوات الخمس والعشرون الماضية. إن السرطان مدفون في غموض الحياة نفسها. ففي أسرار الخلية البشرية يكمن المفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل لغز السرطان، واليوم الذي سيكتشف فيه هذا اللغز يقترب منا.
أولا : باب الســـرطان:-
السرطان مرض منتشر في جميع أنحاء العالم ، والمعروف عن هذا المرض صعوبة علاجه ، والسبب في حدوث هذا المرض عند الأطباء غير معروف ، ولكنهم يحيلون سبب المرض إلى بعض المواد الكيميائية وبعض الإشعاعات الخطيرة والوراثية، وخلاصة الكلام في هذا الباب عند الأطباء هو أن السرطان سببه الحقيقي غير معروف وعلاجه الحقيقي لا يزال مجهولا .
و حتى الآن إن الأمل بتطوير لقاح ضد السرطان يبقى فقط أملا . لا أحد قادراٌ على التعرف بالضبط ما هو السبب الذي يجعل الخلايا الطبيعية تتحول إلى مجموعات متضاعفة سرطانية واسعة ولقد حدث الاشتباه ببعض الفيروسات إلا أن أيا منها لم يكن مذنبا
أما السرطان عند القراء فهو مرض من الأمراض التي تحدثها العين ، وهذا هو السبب الغالب على ظن غالبية الرقاة ، وذلك من خلال ما سألت واطلعت وسمعت واستعرضت أقوالهم وآراءهم مشافهة ومن خلال كتبهم ومحاضراتهم المسجلة على أشرطة الكاسيت ، والسبب الثاني عند القراء هو السحر ، والسبب الثالث الجن لأن الشياطين تتسبب في كثيراً من الأمراض العضوية وغير العضويه.

عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ قَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ . رواه احمد
وعن أَبي بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى الاشْعَرِي عَن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ: وَخْزٌ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِ . رواه أحمد
وفي رواية عن شُعْبَة عَن زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي قَالَ شُعْبَةُ قَدْ كُنْتُ أَحْفَظُ اسْمَهُ قَالَ كُنَّا عَلَى بَابِ عُثْمَانَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ نَنْتَظِرُ الإذْنَ عَلَيْهِ فَسَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الاشْعَرِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ قَالَ طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ. رواه احمدوالسبب الأخير هو الأرجح عندي لأن الجن يشترك في الحالات الثلاثة ، فالجني يقترن بالإنسان بسبب السحر وبسبب العين وبسبب من أسباب الاقتران الأخرى ولعل الجان الذي يتسلط على الإنسان بسبب العين هو الأكثر تأثيراً على النفس البشرية بالأمراض العضوية والنفسية ، ولا أعني أنه لابد وأن يكون مع كل مريض بالسرطان شيطان ، ولكن الشياطين تتسبب في حدوث هذا المرض ولو لم تتلبس جسد المريض والله أعلم .

يقول ابن القيم في كتابه الطب النبوي : وهذه العلل والأسباب ليس عند الأطباء ما يدفعها ، كما ليس عندهم ما يدل عليها ، والرسل تخبر بالأمور الغائبة ، وهذه الآثار التي أدركوها من أمر الطاعون ليس معهم ما ينفي أن تكون بتوسط الأرواح، فإن تأثير الأرواح في الطبيعة وأمراضها وهلاكها أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وتأثيراتها ، وانفعال الأجسام وطبائعها عنها ، والله سبحانه وتعالى قد يجعل لهذه الأرواح تصرفا في أجسام بني آدم عند حدوث الوباء وفساد الهواء ، كما يجعل لها تصرفا عند بعض المواد الرديئة التي تحدث للنفوس هيئة رديئة، ولا سيما عند هيجان الدم ، والسوداء ، وعند هيجان المني ، فإن الأرواح الشيطانية تتمكن من فعلها بصاحب هذه العوارض ما لا تتمكن من غيره ، ما لم يدفعها دافع أقوى من هذه الأسباب من الذكر ، والدعاء والابتهال والتضرع ، والصدقة وقراءة القرآن ، فإنه يستنزل بذلك من الأرواح الملكية ما يقهر هذه الأرواح الخبيثة ويبطل شرها ويدفع تأثيرها ، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا مرارا لا يحصيها إلا الله ، ورأينا لاستنزال هذه الأرواح الطيبة واستجلاب قربها تأثيرا عظيما في تقوية الطبيعة ودفع المواد الرديئة ، وهذا يكون قبل استحكامها وتمكنها ، ولا يكاد ينخرم ، فمن وفقه الله ، بادر عند إحساسه بأسباب الشر إلي هذه الأسباب التي تدفعها عنه ، وهي له من أنفع الدواء ، وإذا أراد الله عز وجل إنفاذ قضائه وقدره ، أغفل قلب العبد عن معرفتها وتصورها وإرادتها ، فلا يشعر بها ، ولا يريدها ، ليقضي الله أمرا كان مفعولا أ.هـ.

ويعتقد الأطباء في عهد الفراعنة في مصر أنه متى حلت الأرواح الخبيثة في جسم الإنسان أوجدت فيه المرض فتوهن عظامه وتجفف دمه وتتلف أحشاءه وتضعف قلبه وتنهك لحمه .. الخ ، وبهذه المؤثرات يموت المريض . فإذا ما طردت الأرواح الخبيثة قبل تمكنها من إيجاد الأمراض المهلكة أمكن حصول الشفاء . أما الأدوية فكانت تعطى لإصلاح ما أفسدته الأرواح الخبيثة” انظر كتاب الطب المصري القديم للدكتور حسن كمال صفحة 13 “.
ثانيا :- معنى لفظ ( سرطـــــــــان )

علينا أولا أن نفهم شيئا ما عن الأورام. فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورة منفصلة. هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية خرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب بها وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية.

وهناك صنفان من الأورام:

1. المعتدل أو الحميد

2. المدمر أو الخبيث

وتتألف الأورام المعتدلة أو الحميدة من خلايا تظل معزولة عن مجموعات الخلايا المحيطة بها وتنمو ضمن كبسولة محيطة بها. والورم الحميد يشبه مجموعة من الناس تعيش داخل أسوار مستديرة ومحاطة من جميع الجهات بمدينة كبيرة. وتدل كلمة حميد أو معتدل على كون هذا النوع من التورم غير مؤذي. ولكنه مادام يحتل فسحة من الجسم، فإنه قد يسبب متاعب جانبية عن طريق الضغط على مجموعات الأنسجة المحيطة به، أو ربما يقوم بإفراز مواد فعالة مثل الهرمونات. والتورم الدهني الذي يظهر تحت الجلد مباشرة على شكل فقاعة صغيرة هو من هذا النوع. الثؤلول أيضا يعتبر ورم حميد.

أما الأورام الخبيثة فتتألف من خلايا تنمو بكثرة وباتساع وتغزو مجموعات الأنسجة المحيطة بها أو تنتشر عن طريق الدم (لا تبقى محصورة). وهذا النوع من الأورام يسمى السرطان. فإذ ينمو هذا الورم السرطاني فإنه ينشر تأثيره المدمر باتجاهات عديدة كأرجل الأخطبوط المتعددة المترامية. وعندما يغزو مجموعات الخلايا والأنسجة الأخرى، فإنه غالبا ما يقضي عليها ويدمرها إذ أنه يعرقل إمداد الدم إليها.

هذا التدمير للأنسجة المجاورة قد يؤدي إلى النزيف والتقرح. ولعل أسوأ مظاهر التورمات الخبيثة (السرطان) هي تلك المجموعات الصغيرة من الخلايا السريعة التي تنفصل غالبا عن التورم الأصلي وتحمل إما بواسطة الدم أو بواسطة السائل الليمفاوي (سائل قلوي شفاف عديم اللون تقريبا يتألف من بلازما الدم وكريات دم بيضاء) إلى أجزاء أخرى من الجسم. هذه المجموعات من الخلايا المدمرة تتجمع في النهاية وتتكاثر وتتحد لتكون ورما ثانيا رئيسيا كالورم الأصلي. ويصف العلماء عملية الهجرة هذه بعملية الإنبثاقية metastasis. وقد يهدد هذا التورم الإنبثاقي (أي الذي انفصل عن التورم الأصلي) حياة المريض حتى أكثر من التورم الأساسي.

ويميل التورم الخبيث الجديد إلى النمو لفترة قصيرة على شكل التورم الأصلي ومن ثم تتكرر العملية. إذ تبدأ مجموعات من خلاياه بالانفصال والابتعاد مع مجرى الدم لتكون ورما آخر منفصلا. ولذلك فإنه كلما عولج السرطان مبكرا، كلما زادت إمكانيات نجاح المعالجة. وعندما يزول التورم الخبيث تماما في مراحله الأولى قبل أن تبدأ عملية الانبثاق، تكون احتمالات إنقاذ حياة المريض جيدة نسبيا. أما إذا حدث الانبثاق وانفصلت بعض الخلايا عن الورم الأصلي لتكون أوراما أخرى، فإنه حتى لو أزيل الورم الأصلي، فإن الأورام الأخرى التي ستنشأ في أجزاء أخرى من الجسم تجعل موت المصاب شبه أكيد.

وبما أن أي خلية في الجسم تقريبا معرضة للإصابة بالسرطان، فإن أي عضو من أعضاء الجسم معرض للإصابة بالسرطان. وكلمة سرطان تدل على وجود ورم خبيث وهي عامة ولا تدل على العضو المصاب. لذلك يتم تسمية الأورام تبعا للخلايا أو الأنسجة التي نشأت منها. وبناء على ذلك فقد تم تحديد عدد كبير من الأورام المختلفة. فالأورام الناتجة من طبقة الخلايا الظهارية التي تغطي الجسم وتبطن الأعضاء المجوفة بداخلة epithelia يطلق عليها إسم كارسينوما carcinoma. ميلانوما melanoma عبارة عن سرطان ناتج من خلايا الجلد التي تنتج الميلانين (الصبغ الأسود الموجود في الجلد والشعر)، وهذه الخلايا تسمى ميلانوسايتس melanocytes. أما ما يسمى بالساركوما sarcomas من الممكن أن تنتج من خلايا العظم أو الغضاريف، مثلا اوستيوساركوما osteosarcoma و كوندروساركوما chondrosarcoma.

ثالثا :- مسببات السرطان
كان الاعتقاد السائد في الماضي أن السرطان هو نتيجة خطأ وراثي. أما الآن، وبعد الزيادة الكبيرة في المعرفة الطبية، فإننا نفهم المزيد عما يحدث في الخلايا عندما تتحول إلى خلايا سرطانية. فالواضح أن خطأ ما في آلية التحكم يجعل بعض الخلايا تخرج عن التقيد بقيود النمو الطبيعي في المناطق المتواجدة فيها من الجسم

أما العوامل التي تسهم في ظهور السرطان فهي معقدة. فبعض أنواع السرطان قد تنتج عن مجموعة عوامل بيئية تعمل معا مقوية ومساندة لبعضها البعض أ.هـ.

الوقاية

ما الاشياء التي يجب تفاديها لمنع حدوث السرطان؟

مع الاسف ان غذاءنا والماء الذي نشربه والاشياء المحيطة بنا محملة بآلاف المواد التي تسبب التسرطن ولا يمكن تفادي اياً منها حتى يأتي الوقت لأن تتخذ الحكومات او الهيئات قرارا حاسما بالحد من هذه المواد التي تسبب التسرطن. وافضل شيء نعمله هو تعليم انفسنا كيف نكون جاهزين للتغلب على هذه المشكلة. توجد بعض الاغذية والادوية والكيميائيات تصحبها مواد مسرطنة. واهم المواد التي يجب تفاديها والتي لها دور كبير في احداث او تكوين السرطان هي:

1- اللحم Meat: يجب تفادي اللحم او التقليل منه إلى حد كبير حيث ان اللحم الذي يأيتنا من المزارع الصناعية والتي تعطى فيها الحيوانات نسبة كبيرة من الهورمونات. كما ان مركبات الاستروجين تحقن دوريا للحيوانات من اجل تسمينها. وعند اكل مثل هذا النوع من اللحم فان الهرمون الموجود فيه يخزن في انسجة الفرد التناسلية سواء في المبايض او الخصية او البروستاتا الذي بدوره يحرض هرمونات الجسم والتي تؤدي زيادتها إلى تكوين السرطان.

وإذا كنت مصمما على اكل اللحم فيجب ان تكون قليلة جدا من لحم حيوانات ربيت في مزارع طبيعية بالاضافة إلى التخلص من الدهون الموجودة علي اللحم والتي تحوي بعض الاستروجين.

– منتجات الألبان Dairy Products:

تحتوي منتجات الألبان كميات كبيرة من الاستروجين. وقد لوحظ ان النساء اليابانيات لا يحصل لديهن سرطان الثدي مقارنة بالنساء الامريكيات نظرا لأن الحليب ليس اساسيا في غذا اليابانيين. كما ان منتجات الالبان تحتوي ايضا Chlorine Based Pullutant Dioxin وقد وجد ان التعرض لمستوي معين من ال Dioxin ربما هدد صحة الانسان بحدوث السرطان.

3- المضادات الحيوية Antibiotic:

المضادات الحيوية ليست فقط التي تصرف لنا من اجل العلاج بل اتضح ان كثيرا من اصحاب المزارع اعتاد روتينيا ان يحقن ماشيته بالمضادات الحيوية والذي اصبح جزءا من طعامنا الذي نتناوله.. هذه المضادات تؤثر علي جهازنا المناعي وذلك بهدم كريات الدم البيضاء التي نحتاجها للدفاع ضد الامراض.
4- المبيدات الحشرية Pesticides:

المبيدات الحشرية تعد من اخطر المواد التي تسبب السرطان ولا سيما في الدول المتخلفة التي لا يوجد لديها الوعي الكامل باضرار المبيدات الحشرية وطريقة استعمالها والوقاية منها. وقد حذرت الكاتبة راشيل كارسون العالم بان كثرة استعمال المبيدات الحشرية ربما دمر الحياة البشرية ومع الاسف لم يجد تحذيرها اي صدى يذكر الا بعد ان استفحل امر اضرار المبيدات الحشرية التي تسبب السرطان. وفي دراسات حديثة على النباتات الداخلية (التي تنمو داخل المنازل) والخارجية التي تستعمل فيها المبيدات الحشرية ازدياد في اصابة الاطفال بالسرطان وبالاخص الانسجة الملساء والسرطان الغدي والسرطان الذي يبدأ في العظام والانسجة الملاصقة، وتسبب المبيدات الحشرية التالية: Diazinon, Heptaclor, chlordane, chlorpyrifos سرطان اللمفوما وسرطان الدماغ واللمفوما غير الهيدجيكونية. كما وجد أن النوع dichlorovs يسبب اللوكيميا وبالاخص في الرجال البالغين ولاطفال ولدوا من ام تعرضت لهذا النوع من المبيدات وخاصة في الاشهر الاخيرة من الحمل.

5ـ التبغ Tobaccoالكل منا يعرف اثر التدخين المكون الاول لسرطان الرئة ومعظم الناس يتكون لديهم انذار بالاصابة بسرطان الرئة من جراء استنشاق الدخان الذي ينفثه المدخنون. وقد ابدت دراسة حديثة التأكيد على ان 17% من سرطان الرئة يوجد في اناس تعرضوا للدخان الذي يلفظه المدخنون بالرغم من انهم لم يدخنوا سيجارة في حياتهم وذلك بين الاعمار من ثلاث سنوات الى 50سنة. كما ان سرطان العنق له علاقة بشم دخان المدخنين كما ان مضغ اوراق التبغ ليس بالخيار الجيد لاستعمال التبع حيث انه يسبب سرطان اللثة والفم.

6ـ المشروبات الكحولية Alcohol

شرب مرتين الي ثلاث مرات كحول في الاسبوع يعتبر شرباً متوسطاً،، ولكن اربعة اضعاف الكمية يكون سرطان الثدي لدى المرأة. الشربة الواحدة من البيرة تعادل 12اونسة والشربة الواحدة من الواين تعادل 4اونسات والشربة الواحدة من الويسكي تعادل , 15اونسة.
7ـ الاشعاع Radiation

تؤخد الاشعة السنية فقط عند الضرورة القصوى، حيث ان التعرض لها ولو بكمية طفيفة مدعاة للسرطان بالاضافة الى ان اشعة الشمس والتعرض لها يمكن ان يسبب سرطان الجلد. والتعرض لاشعة الشمس بكثرة يسبب الاورام القتامية وعليه يجب لبس نظارات شمسية وغطاء على الرأس واحجبة شمسية لتلافي حدوث السرطان.

8 الاشعاع الكهرومغناطيسي Electromagnetic Radiation

وفقاً للدراسات فان الناس الذين يسكنون قريباً من ابراج الضغط العالي للكهرباء يكونون اكثر الناس عرضة للاصابة بسرطان اللوكيميا والثدي مقارنة بالبعيدين عن مواقع الضغط العالي. والتعرض للكميات البسيطة من الاشعاع الكهرومغناطيسي ولمدة طويلة يسبب التسرطن. وقد لوحظ ان العمال الذين يشتغلون في هذا المجال هم اكثر الناس عرضة لسرطان اللوكيميا،، كما أن الاشعاع الذي ينبعث من الميكروويف والافران الكهربائية والبطانيات الكهربائية والساعة الرقمية تسبب السرطان ، ويجب ان لا تشبك هذه المواد في الفيش إلا عند الاستعمال.

9ـالاتصال الجنسي غير الشرعي Promiscuity

ان المرأة التي تشرع في الاتصال الجنسي قبل سن السادسة عشرة مع شريك غير مختون تكون النسبة عالية باصابتها بسرطان عنق الرحم. كما ان سرطان قضيب الرجل الذي يتصل بالمرأة اتصالاً غير شرعي وهو غير مختون يحدث كما في المرأة.

10؟ـ العلاج بالهرمونات Hormone Replacemenl therapyان وصفات الهرمونات التي تصرف للمرأة فيما بعد انقطاع العادة الشهرية بواسطة الاخصائيين الطبيين وذلك من اجل الخوف من اصابتها بهشاشة العظام وامراض الاوعية التاجية قد وجد علاقة بين تناول هذه الهرمونات وبين نسبة ارتفاع سرطان الثدي والرحم لدى النساء اللاتي يتناولن هذه الهرمونات.

11ـ موانع الحمل Oral Contraceptive

وجد ان حبوب منع الحمل التي تأخذها المرأة تفرغ الفيتامينات والمعادن المضادة للسرطان في جسم المرأة وعليه فإنه يتكون سرطان الثدي ويجب على المرأة التي تستعمل حبوب منع الحمل أن تأخذ مكملات غذائية مثل الفيتامينات والمعادن لتعويض النقص لديها.

12ـ الاغذية الممسوخة Denatured Foods

السكر والملح والاطعمة المحفوظة او المعلبة والاغذية المقددة او المدخنة والاغذية الدهنية والزيوت المهدرجة والاغذية المتسمة بالادمان والاغذية المخللة والاغذية المملحة والكافئين يجب تحاشيها حيث انها تحدث السرطان كما ان الاغذية الغنية بالبروتين والاغذية الغنية بالكوليسترول لها علاقة بالسرطان.
رابعاا :- حارب السرطان بالفحص المبكر

الهدف هنا ليس التخويف بل هو التثقيف. ولخير الإنسان أن يسعى للاطمئنان من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضا ما ينخر في جسده، وإذا كانت الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر خير وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين.

وربما كانت إحدى أهم مصائبنا لا المرض بحد ذاته، بل الخوف من المرض أو معالجته بالخوف أو بالهروب من مجابهته إن كان ذلك يجدي. ففي البلدان الراقية لا يذهب الناس إلى الطبيب لأنهم مرضى، بل لأنهم أصحاء ولأنهم يريدون الحفاظ على صحتهم. فهم يؤمنون بالكشف الطبي الدوري على صحتهم لتلافي المرض في مراحله الأولى إذا وجد، حيث يكون العلاج، حينئذ، ميسورا وذلك قبل استفحاله .

خامسا:-توجد بعض المؤشرات التي قد تنبئ بوجود السرطان ومنها:

1. بحة في الصوت

2. خراج لم يظهر عليه أي تحسن

3. نزيف غير اعتيادي

4. تغيير في انتظام دورة الأمعاء أو المثانة

5. عسر في الهضم مزمن أو صعوبة في البلع

6. أي ورم صلب في الصدر أو الرقبة أو في أي مكان آخر في الجسم

7. أي تبديل في حجم خراج أو ثؤلول

8. وأي فقدان غير متوقع في الوزن

وقد لا تشير أي من هذه العلامات إلى السرطان. ومع ذلك فلا بد من الحيطة والفحص الدوري لتلافي الخطر في مهده.

وتقول الإحصائيات العالمية أنه بعد أن يشفى شخص واحد فقط السابق من أربعة يشقى الآن واحد من ثلاثة أي بإنقاذ حياة 150,000 نسمة بدلا من 75,000 في بلد معتدل السكان والمساحة. ولكن السرطان الذي ينتشر من مكانه إلى أمكنة أخرى من الجسم يكون في الواقع خطرا على الحياة ومميتا، مهما كانت نظرتك إلى الموضوع.

*************************************
سرطان الطفـولة
________________________________________

• حول السرطان
o مقـدمة
o حول نشوء السرطان
o عوامل الخطورة للسرطان عند الأطفال
o التشخيص المبكر و الأعراض الشائعة
o الأنواع الرئيسية لسرطان الطفولة
o الفحوصات و التحاليل المخبرية
o أنظمة تصنيف الأورام
• حول معالجات سرطان الطفولة
o الجراحة – العلاج الكيماوي – العلاج الإشعاعي – زراعة نقى النخاع العظمي – العلاج المناعي – معدلات الشفاء و التكهن بالمردود العلاجي
o حول العناية الداعمة
o التغذية – العناية الصحية بالفم – نقل الدم – النزف – العدوى – قياس الحرارة – اللقاحات – سحب عينات الدم – جمع عينات البول – تخطيط صدى القلب – التعامل مع الألم.
• مواصلة العناية الطبية
حـول السرطان
مقـدمة
يُشير تعبير السرطان إلى مجموعة من الأمراض الورمية المتشابهة في خواصها و المتماثلة في نمط سلوكها و التي تنشأ بخـلايا الجسم، الوحدة الأساسية في تركيبة البُـنية الجسدية، و التي بدورها تتكون من خـلايا متعددة مختلفة الأنواع و الوظائف، و طبيعياً تولد هذه الخلايا و تتكاثر، و تنمو و تصل أطوار البلـوغ و النضج و تـفـنى، حسب نظام ثابت و مستقر يتحدد نمطه وفقاً لحاجات الجسم، الأمر الذي يحفظ سلامته وعافيته، و من جهة أخرى تتكاثر مختلف الخلايا و تنمو بوتيرة سريعة خلال السنوات الأولى من العمر ( و تتفاوت تبعا لنوعها بطبيعة الحال )، و إلى أن يُصبح الشخص بالغاً، و عندها يتم إنتاج خلايا جديدة بأغلب أجزاء الجسم عند الحاجة و الضرورة فحسب، لاستبدال الخلايا المكتهلة و الميتة أو لإصلاح الجروح.
و ينشأ التسرطن حين تنقلب خلايا نسيج ما بالجسم لتصبح شاذة، تنمو و تتكاثر دون تحكم و تخرج عن خط النمـو و التبدل الطبيعي، و بدلاً من أن تموت في طورها النهائي، تستمر في النمو و التكاثر منتجة لخلايا شاذة جديدة، و تتكدس الخلايا السرطانية و تكوّن كتلة أو تضخما يسمى بالورم، يقوم عند تقدم نموه بالضغط على الأنسجة المجاورة و إزاحتها، و يمكنه أن يغزو و يدمر الخلايا الطبيعية، يُسثتنى من ذلك بعض الأنواع، مثل خلايا سرطان ابيضاض الدم، التي لا تكوّن كتلاً ورمية، و إنما تنشأ في الأعضاء المنتجة للدم ( النخاع العظمي و الجهاز الليمفاوي )، و تنتقل عبره إلى بعض الأنسجة و الأعضاء الحيوية الأخرى.
و يمكن لبعض من الخلايا الورمـية أن تخرج من محيطها، و تنتقل إلى أعضاء أخري بالجسم لتواصل نمـوها الشاذ و غير الطبيعي و الخارج عن التحكم، حيث تستقر و تستنسخ نفسها، لتكوّن أوراما مثيلة في الموضع الجديد، و يسمى هذا الانتقال بالإنتشار أو الإنبثات ( metastasis )، و تُسمى الأورام الناتجة عقب الانتقال عادة بالأورام المنتقلة أو الثانوية تمييزا لها عن الأورام الأصلية.
و ثمة فئتان من الأورام، الورم الحميد ( benign tumor )، الذي يتصف بأنه ينحصر بموضع نشوئه الأصلي و لا ينتقل إلى مواضع أخرى، و ذو نمو محدود، و يمكن استئصاله دون أن يعود للنمو ثانية في أغلب الأحوال، و الأهم من ذلك بطبيعة الحال انه نادراً جدا ما يُعد مهدداً للحياة، و الورم الخبيث ( Malignant tumor ) أو الضار، و الذي يُشار إليه بتعبير السرطان بصفة عامة، و هو النوع الخطر، و الذي يتميز إضافة إلى البُنية و النمو الشاذين، بالمقدرة على غزو الأنسجة أو الأعضاء الحيوية سواء المجاورة لموضع نشوئه أو البعيدة و التأثير عليها و أحيانا تدميرها، و ذلك لمقدرة خلاياه على اختراق الأنسجة المتاخمة و الانتشار و الانتقال من مواضع نشوئها إلى مواضع أخرى بالجسم، و في اغلب الأحوال يتم انتقالها إلى المواضع البعيدة عبر الدورة الدموية و الجهاز الليمفاوي.
و من جهة أخرى، ينتهج كل نوع من السرطـان سلوكه الخاص و المختلف، و على سبيل المثال، فسرطان العـظام و سرطـان الدم هما نوعان مختلفان من الأورام، ينموان بوتيرة و نمط مختلفين، و يختص كل منهما بمضاعفات و تأثيرات تميّـزه عن غيره، و يستجيبان لمعالجات مختلفة و بأنماط متباينة، و لذلك يحتاج مرضى السرطان للعلاج الذي يستهدف النوع الخاص بكل منهم، و لا يتم تلقي علاج موحد لكل الحالات.
و تتم تسمية أغلب أنواع السرطان حسب العضـو أو نوع الخلايا بموضع النشوء، و مع انتقال الورم أو انبثاته إلى مواضع أخرى و استقراره بها، يتكون الورم الجديد من نفس نوع الخلايا الشاذة و يظل يحمل تسمية المنشأ الأول، فمثلا إن انتقل سرطان الرئة إلى الدمـاغ، فالخلايا السرطانية الموجودة بالدماغ هي في الواقع خلايا سرطان الرئة، و يسمى في هذه الحال بسرطان الرئة المنتقل أو الثانوي و ليس بسرطان الدماغ.
________________________________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

 

الادوية المستخدمة في علاج السرطان في المستشفيات العامة:
يتضمن الدليل المعلومات الأساسية حول مجمل الأدوية المعتمدة في معالجات السرطان، من عقاقير العلاج الكيماوي و المناعي و العقـاقير المساندة المستخدمة في مختلف الخطط العلاجية لمختلف أنواع الأورام، و تتضمن النشرات نبذة مختصرة عن العقاقير و وظائفها و طرق التناول و المضاعفات الجانبية و توصيات حول الإستخدام…
لكنها تظل علاجات تقليدية .. لاشفاء بها…!
——————————————————————————–

Cancer drug guide

A

اسيتامينوفين Acetaminophen
اكريداينيل انيسايدايد، أنظر أمساكرين Acridinyl anisidide
اكت دي، أنظر داكتينومايسين Act-D
اكتينومايسين دي، أنظر داكتينومايسين Actinomycin D
ادريا، أنظر دوكسوروبايسين Adria
ادريمايسين، أنظر دوكسوروبايسين Adriamycin
ادروسيل، أنظر فلوراويوراسيل Adrucil
الديسلوكين، أنظر انترلوكاين 2 Aldesleukin
اليمتوزوماب Alemtuzumab
اليمتا، أنظر بيميتريكسيد Alimta
الكيران، أنظر ميلفالان Alkeran
اللوبيورينول Allopurinol
الوبريم، أنظر اللوبيورينول Aloprim
اميفوستين Amifostine
امينوجلوتيتميد Aminoglutethimide
اميسا، أنظر أمساكرين AMISA
امسا، أنظر أمساكرين AMSA
أمساكرين Amsacrine
اناستروزول Anastrozole
ارا – سي، أنظر سايتارابين Ara-C
اريميدكس، أنظر اناستروزول Arimidex
ارومازن، أنظر ايكسمستان Aromasin
اسب، أنظر اسبارجيناز Asp
اسبارجيناز Asparaginase
B

بي سي إن يو، أنظر كارموستين BCNU
بينادريل، أنظر دايفينهايدرامين Benadryl
بايكالوتامايد Bicalutamide
باي سي إن يو، أنظر كارموستين BiCNU
بليونوكسان، أنظر بليومايسين Blenoxane
بليو، أنظر بليومايسين Bleo
بليومايسين Bleomycin
بيوسايرإيلين Buserelin
بيوسولفان Busulfan
C

فولينات الكالسيوم، أنظر لوكوفورين Calcium folinate
كامباث، أنظر اليمتوزوماب CAMPATH
كامبتوزار، أنظر ايرينوتيكان Camptosar
كابسايتابين Capecitabine
كاربوبلاتين Carboplatin
كارموستين Carmustine
كاسوديكس، أنظر بايكالوتامايد Casodex
سي سي إن يو، أنظر لوموستين CCNU
سي دي آ ، أنظر كلادريبين CdA
كلورامبيوسيل Chlorambucil
سيسبلاتين Cisplatin
كلادريبين Cladribine
كومبازين، أنظر بروكلوربيرازين Compazine
كوزميجين، أنظر داكتينومايسين Cosmegen
سايكلوفوسفامايد Cyclophosphamide
سايتادرين، أنظر امينوجلوتيتميد Cytadren
سايتارابين Cytarabine
سايتوزار، أنظر سايتارابين Cytosar-U
سايتوزين ارابينوسايد، أنظر سايتارابين Cytosine arabinoside
سايتوكسان، أنظر سايكلوفوسفامايد Cytoxa
D

داكاربازين Dacarbazine
داكتينومايسين Dactinomycin
داربابوتين آلفا Darbapoetin alfa
دونومايسين، أنظر داونوروبايسين Daunomycin
داونوروبايسين Daunorubicin
ديكادرون، أنظر ديكساميتازون Decadron
دلتازون، أنظر بريدنيزون Deltasone
ديوكسي كوفورمايسين، أنظر بنتوستاتين Deoxycoformycin
ديكساميتازون Dexamethasone
ديكسازون، أنظر ديكساميتازون Dexasone
داي إيثيل ستيلبيسترول Diethylstilbestrol
دايفينهايدرامين Diphenhydramine
د ن ر، أنظر داونوروبايسين DNR
دوسيتاكسيل Docetaxel
دوكسوروبايسين Doxorubicin
دي تي آي سي، أنظر داكاربازين DTIC
E

ايفوديكس مرهم، أنظر فلوراويوراسيل Efudex
إلديسين، أنظر فينديسين Eldesine
ايلبتين، أنظر امينوجلوتيتميد Elipten
ايلينس، أنظر ايبيروبايسين Ellence
ايلوكساتين، أنظر اوكساليبلاتين Eloxatin
السبار ، أنظر اسبارجيناز Elspar
ايمسايت، أنظر ايستراموستين Emcyt
إيندوكسان، أنظر سايكلوفوسفامايد Endoxan
ايبيروبايسين Epirubicin
ايبوتين آلفا Epoetin alfa
إيبوجين، أنظر ايبوتين آلفا Epogen
إيرقاميسول، أنظر ليفاميسول Ergamisol
ايستراسايت، أنظر ايستراموستين Estracyte
ايستراموستين Estramustine
إيثيول، أنظر اميفوستين Ethyol
ايتوبوسايد Etoposide
ايوفلكس، أنظر فلوتامايد Euflex
ايكسمستان Exemestane
F

فيمارا، أنظر ليتروزول Femara
فيلجراستيم Filgrastim
فلودارا، أنظر فلودارابين Fludara
فلودارابين Fludarabine
فلوراويوراسيل Fluorouracil
فلوتامايد Flutamide
حمض الفولينيك، أنظر لوكوفورين Folinic acid
G

جي سي أس إف، أنظر فيلجراستيم G-CSF
جيمسايتابين Gemcitabine
جيمزار، أنظر جيمسايتابين Gemzar
جليفيك، أنظر ايماتينيب Gleevec
جلايفيك، أنظر ايماتينيب Glivec
جي أم سي أس إف، أنظر أنظر سارجراموستيم GM-CSF
قوسايرإيلين Goserelin
جرانيسترون Granisetron
H

هالدول، أنظر هالوبيريدول Haldol
هالينول، أنظر اسيتامينوفين Halenol
هالوبيريدول Haloperidol
هيرسيبتين، أنظر تراستوزوماب Herceptin
هيكسادرول، أنظر ديكساميتازون Hexadrol
هونفول، أنظر داي إيثيل ستيلبيسترول Honvol
هيكامتين، أنظر توبوتيكان Hycamtin
هايدريا، أنظر هيدروكسيوريا Hydrea
هيدروكسيوريا Hydroxyurea
I

ايدامايسين، أنظر ايداروبايسين Idamycin
ايداروبايسين Idarubicin
ايفكس، أنظر ايفوسفامايد Ifex
ايفوسفامايد Ifosfamide
ايماتينيب Imatinib
ايميدازول كاربوكزامايد، أنظر داكاربازين Imidazole carboxamide
انترفيرون آلفا Interferon alpha
انترلوكاين 2 Interleukin 2
إنترون آي، أنظر انترفيرون آلفا Intron A
ايرينوتيكان Irinotecan
ايزوفوسفامايد، أنظر ايفوسفامايد Isophosphamide
K

كيتريل، أنظر جرانيسترون Kytril
L

ل ـ أسب ، أنظر اسبارجيناز L-ASP
ليتروزول Letrozole
لوكوفورين Leucovorin
ليوكيران، أنظر كلورامبيوسيل Leukeran
ليوكاين، أنظر سارجراموستيم Leukine
لوبرولايد Leuprolide
ليوستاتين، أنظر كلادريبين Leustatin
ليفاميسول Levamisole
لوموستين Lomustine
لوبرون، أنظر لوبرولايد Lupron
M

ماتولان، أنظر بروكاربازين Matulane
ميكلورإيثامين Mechlorethamine
ميجايس، أنظر ميجيسترول Megace
ميجيسترول Megestrol
ميلفالان Melphalan
ميركابتوبيورين Mercaptopurine
ميزنا Mesna
ميزنكس، أنظر ميزنا Mesnex
ميتوتريكسات Methotrexate
ميكسات، أنظر ميتوتريكسات Mexate
ميتراسين، أنظر بليكامايسين Mithracin
ميترمايسين، أنظر بليكامايسين Mithramycin
ميتومايسين Mitomycin
ميتومايسين سي، أنظر ميتومايسين Mitomycin C
ميتوزانترون Mitoxantrone
6 أم بي، أنظر ميركابتوبيورين MP 6
أم تي اكس، أنظر ميتوتريكسات MTX
مستاقرين، أنظر ميكلورإيثامين Mustargen
ميوتامايسين، أنظر ميتومايسين Mutamycin
مايليران، أنظر بيوسولفان Myleran

N

ناتولان، أنظر بروكاربازين Natulan
نافيلبين، أنظر فينوريلبين Navelbine
نيوميغا، أنظر اوبريلفيكين Neumega
نيوبوجين، أنظر فيلجراستيم Neupogen
نيوتريكسين، أنظر ترايميتركسات Neutrexin
نيلاندرون، أنظر نيلوتامايد Nilandron
نيلوتامايد Nilutamide
نيبينت، أنظر بنتوستاتين Nipent
خردل النتروجين، أنظر ميكلورإيثامين Nitrogen Mustard
نولفاديكس، أنظر تاموكسيفين Nolvadex
نوفانترون، أنظر ميتوزانترون Novantrone

O

اونكوفين، أنظر فينكريستين Oncovin
اوندانسيترون Ondansetron
اوبريلفيكين Oprelvekin
اورازون، أنظر بريدنيزون Orasone
اوكساليبلاتين Oxaliplatin

P

باكليتاكسيل Paclitaxel
بانادول، أنظر اسيتامينوفين Panadol
بارابلاتين، أنظر كاربوبلاتين Paraplatin
بارابلاتين آي كيو، أنظر كاربوبلاتين Paraplatin AQ
بيميتريكسيد Pemetrexed
بنتوستاتين Pentostatin
فارموروبايسين، أنظر ايبيروبايسين Pharmorubicin
بلاتينول، أنظر سيسبلاتين Platinol
بليكامايسين Plicamycin
بريدنيزون Prednisone
بروكاربازين Procarbazine
بروكلوربيرازين Prochlorperazine
بروكريت، أنظر ايبوتين آلفا Procrit
بروسايتوكس، أنظر سايكلوفوسفامايد Procytox
برولوكاين، أنظر انترلوكاين 2 Proleukin
بيورينيتول، أنظر ميركابتوبيورين Purinethol
R

رالتيتريكسد Raltitrexed
رايتوكسان، أنظر رايتوكسيماب Rituxan
رايتوكسيماب Rituximab
روفيرون آي، أنظر انترفيرون آلفا Roferon A
روبيدومايسين، أنظر داونوروبايسين Rubidomycin

S

سارجراموستيم Sargramostim
ستيلبيسترول، أنظر داي إيثيل ستيلبيسترول Stilbestrol
ستربتوزوسين Streptozocin
سابريفاكت، أنظر بيوسايرإيلين Suprefact

T

تابلويد، أنظر تايوجوانين Tabloid
تاموفين، أنظر تاموكسيفين Tamofen
تاموكسيفين Tamoxifen
تاكسول، أنظر باكليتاكسيل Taxol
تاكسوتير، أنظر دوسيتاكسيل Taxotere
تيمودال، أنظر تيموزولومايد Temodal
تيموزولومايد Temozolomide
تينيبوسايد Teniposide
6 تي جي، أنظر تايوجوانين TG 6
تايوجوانين Thioguanine
تيوبلكس، أنظر تيوتيبا Thioplex
تيوتيبا Thiotepa
تاموديكس، أنظر رالتيتريكسد Tomudex
توبوتيكان Topotecan
تراستوزوماب Trastuzumab
ترايميتركسات Trimetrexate
تايلينول، أنظر اسيتامينوفين Tylenol

U

اوروميتكسان، أنظر ميزنا Uromitexan

V

في بي إل، أنظر فينبلاستين VBL
في سي آر، أنظر فينكريستين VCR
فيلبان، أنظر فينبلاستين Velban
فيبسيد، أنظر ايتوبوسايد VePesid
فينبلاستين Vinblastine
فينكريستين Vincristine
فينديسين Vindesine
فينوريلبين Vinorelbine
في أم 26 ، أنظر تينيبوسايد VM 26
في بي 16، أنظر ايتوبوسايد VP 16
فومون ، أنظر تينيبوسايد Vumon

X

زيلودا، أنظر كابسايتابين Xeloda

Z

زانوسار، أنظر ستربتوزوسين Zanosar
زوفران، أنظر اوندانسيترون Zofran
زولاديكس، أنظر قوسايرإيلين Zoladex
زوليدرونات Zoledronate
حمض زوليدرونيك، أنظر زوليدرونات Zoledronic acid
زورينول، أنظر اللوبيورينولZurinol

 

——————————————————————————–

مراجـع :

دليل أدوية السرطان للمرضى ـ وكالة السرطان بمقاطعة بريتش كولومبيا ، كندا ـ طبعة 2001.

دليل مستهلكي أدوية السرطان ـ جمعية السرطان الأمريكية، الطبعة الثانية، منشورات جونز و بارتليت 2004.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

 

عن in

3 تعليقات

  1. عدنان العاذل

    كلام ولا اروع ولا اجمل شكرًا لمك يا دكتور

  2. دكتور رشيد تمام

    أعدت القراءة عدة مرات لجمال المعلومات الرائعة

  3. صدى هذه المقالة اظنه سيرن في ارجاء الارض بارك الله فيكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

AmazingCounters.com